Friday, April 13, 2012

انتحار التلاميذ .. مسؤولية من؟

جريدة الشروق تسأل:  إنتحار التلاميذ مسؤولية المدرسة أم العائلة؟ أنا أرى هذا مثير للضحك. لقد أصبحنا خبراء في رمي المسؤولية إلى من ليس له حولا و لا قوة. فلما خرج شباب جانفي 2011  للشوارع إبان أحداث تونس فكسّروا و حرّقوا، قلنا أنهم   شباب صائع و ضائع و رمينا المسؤولية على أولياء أمورهم. و نسينا أنه قبل أن ينتحر6 تلاميذ فى آخر أسبوعين فقط، إنتحر المئات و منهم العشرات من مختلف الاعمار على الطريقة البوعزيزية و لم يحرك أحد من أولياء أمورنا في سدة الحكم ساكنا و لم يتساءلوا حتى عن الأسباب   مخافة معرفة الأسباب.  
الجواب عندي واضح وضوح الشمس في عز النهار. عهدات بوتفليقة الثلاثة في عز 100 دولار للبرميل، لم تأتي بالمصالحة للتكتم على جرائم النظام فقط و 2 مليون سكن نصفهم لمن يستاهل و نصفهم لمن لا يستلهل، و الدعم المالي لارتشاء الغاشي و زيادة في الاجور لشراء الذمم. لم تاتي بكل هذا فقط، بل جاءت بأشياء لم يكن يعهدها الشعب الجزائري م قبل. فعهداته كرّست الرشوة و الحقرة و الظلم و نشر الفاحشة نهارا ظهارا و نشر الشيتة و تراجع حاد في الرجْلة و المروؤة و القيم التي كانت معهودة لدى الجزائري و تفشى الفساد المالي و و دُمِّرت الروابط الاجتماعية و الاسرية، و جُعلت المصالح الآنية و الشخصية في أعلى الأولويات أمام ما تبقى من القيم. فجدير أن تسمى عهدات فخامته بعهدات الرداءة.

فكيف لا ينتحر التلاميذ بعد ما أنتحر الكهول و الشيوخ. 

Sunday, March 18, 2012

رسالة بوتفليقة الى الشعب الجزائري

يا شعبي العزيز! انت تعرفني جيدا فأنا أٌكِن لك كل الخير. لقد ألفت بين قلوبكم فصرتم في وئام و إلتآم بعد ما كاد أن يُفنى نصفكم. وشددت على أيدي الجنرالات و منعتهم منكم. فمددت يدي و شيئا مما في جيبي لمن تاهت بهم السبل في الجبال و البراري و الوديان و الصحاري. و حفظت للجنرالات ماء وجوههم. فعاد الأمان و الاستقرار. و أغدقت عليكم من نعمي الكثيرة ظاهرها و باطنها. فأمرت لكم بمليون و نصف سقف تأوون اليه بعدما ضاقت عليكم بيوت القصدير. و ذررت على شبابكم البطال من القروض ما أنساه بَطالته و على الفلاحين بمثله ما أنساهم فلاحتهم. وسلكت لكم بين الجبال الرواسي طرقا سيارة من شرق البلاد الى غربها بعدما ضاقت بكم السبل و أنهكتكم الطرقات المهترئة. و أتممت لكم ميترو العاصمة بعد أن عجزت كبريات الشركات العالمية عن انجازه لأربعين سنة خلت ليس من قلة خبرة بل من قلة إدراك لأسس التعامل مع المؤسسات الجزائرية. و لقد أسدلت على أعضاء البرلمان من مكروماتي ما لقي إستحسانهم  فتحسن التواصل و التفاهم بيننا بينهم وانعكس ذلك الى تواصل رباني بين فخامتنا و شعبنا. و تلاقت أرواح المعارضة و الحكومة فإاتلفت و اعتلفت. فلا فرق اليوم بين إسلامي وعلماني ولا عروبي و فرنكوفوني فلا أحد يختلف مادام الكل يعتلف.

يا شعبي العزيز! لقد أصلحت ما أفسده من كان قبلي و أحييت ما أماته غيري و لا أبالي بمن ياتي من بعدي. فأمرت بوأد قانون التعريب و أعدت اللغة الفرنسية الى مكانتها الاولى فكان ذالك نهضة لأمتنا و نصرا مظفرا لديبلوملسيتنا و تطورا لعلاقاتنا مع فرنسا فكفانا الله شرها. و أدخلت مرونة و عصرنة في الدستور فنسخت الأجزاء المتصلبة كتلك التي تحدد للرئيس عهدتين اثنتين فقط و جعلت الحكم لصاحبه الى أن يرث الله الارض و من عليها. فرحب بها شعبي من خلال ممثليه في البرلمان و أصرّ أيّما إصرار على أن أترشح  لعهدة ثالثة و ليعلم الله أني ما كنت فاعل لو كان الاصرار من شعب آخر. فرغم المرض العضال و التقدم في العمر قلت في سريرتي "يا عبد العزيز!  ليس أنت من يفر من الواجب الوطني". فأجبت "و الله ما أنا فاعل حتى أُمكّن من هذا الامر او أهلك دونه". فأعدنا لرموز الدولة قيمتها وارتقينا بها في عيون الناس، فصار الاخ الرئيس فخامة الرئيس، و الاخ الوزير معالي الوزير، و لكن و بحمد الله أبقينا على الثوابت الأخرى. فبقي المواطن الزوالي و الطالب الهائم و العامل الكادح و القروي النازح و الفلاح الجايح و الشباب الفايح كل على حاله.

يا شعبي العزيز! لقد تصدت الجزائر للمؤامرات التي تحاك ضدها من فوقها و من تحتها.  فكان لنا في كل موقف صولة و في كل مقام جولة. فكانت حادثة لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك حين خزرته في عينيه اليهوديتين  خزرة ثاقبة و مددت له يدي بكل تحدي و صافحته بقوة وهو ينفطر ألما فكان ذلك رسالة له على أننا شعب لا نخاف في مصافحة أحد لومة لائم، لا نخاف في مصافحة أحد لومة لائم، لا نخاف في مصافحة أحد لومة لائم. و لقد أرسلنا لأمريكا نفس رسائل العزم و الحسم حين لقناها و جيشها درسا في "السجاعة" و العزيمة التي يتحلى بها  أفراد جيشنا المضفر. فكان لنا معهم لقاءا في صحرائنا لتبادل الخبرات في ميادين مكافحة الارهاب. فكانت لأفراد جيشنا اليد العليا و لم يتبقى لعناصر الجيش الامريكي إلا ان يصروا على أن يمكثوا طويلا في صحرائنا لينهلوا من تقنياتنا و تفركيساتنا القتالية.
يا شعبي العزيز! إني قد وهن العظم مني و اشتعل الرأس شيبا فبصري اليوم حديد. ألا فارحموا عجوزا لم يعديستحلي قعودا الا على كرسي الرياسة و لا يستطعم حياة الا في المورادية  و لا يرضى لنفسه إسما غير "فخامة رئيس الجمهورية".

Friday, March 16, 2012

أحمد أويحيى إنجازاته المبهرة في مكافحة البطالة

في المقابالة أدناه أويحيى يعرب عن إنجازاته المبهرة و إبداعاته المثمرة في إستئصال البطالة من على  أرض الجزائر. و الحقيقة أن حكومته لم تؤمِّن من العمل إلا لشخصه البائس و وطاقمه التاعس و أعضاء البرلمان الناعس. أما ما يذكره عن منافسيه الإسلاميين (زعْمَا) فهو لم يكن بعيدا عن الحقيقة. فلو تمعن أحدنا في إنجازات الإسلاميين في البرلمان و الإعتلاف الرعاسي، فإننا لنجد أنها تقترب من نقطة الصفر و من جهة السلب. فحقيقة لم ينجح الإسلاميون هاؤلاء إلا في تعليم الوضوء والصلاة. 




Thursday, March 8, 2012

ثلاثون سنة من بعد . . . آسف لقد أخطأنا

منذ مدة طويلة لم أستمع الى تحليل عميق و جميل مثل الذي يقدمه وزير المالية السابق (1991-1992) في الفيديو أدناه  لِما حدث إثر  إيقاف المسار الديموقراطي في 1992. فهو يعترف أن هذا الإيقاف حقق بالضبط السيناريوهات المأساوية التي كانت الطغمة تنذر بها الجميع إن استمر الاسلاميون في استلام مقاليد الحكم. و هذه السيناريوهات هي: تغييب الحريات، انهيار الاقتصاد و الحرب الاهلية. فما الذي حصل بعد ايقاف المسار الانتخابي؟  هو بالضبط ما كانوا يخوّفوننا به و أكثر حتى.
و لكن هذا يعرفه الجميع و عاش مأساته الجميع و عان آلامه الجميع لمدة 30 سنة و اعتراف وزير المالية السابق لم يغير شيئا اللهم الا انه كان في قناة سويسرية و في لغة فرنسية راقية و انيقة و بعد 30 سنة من الاحداث.
فبنفس الوضوح الذي جاء به هذا التحليل، أدركت أن للحكم أهله و إن القرارات التي تأتي ضد ارادة الشعب تكلف الامم ثمنا بهيضا، و أن للتاريخ حلقات و حلقة أحداث 1992 حان وقت إغلاقها.

Tuesday, March 6, 2012

التكتل الاسلامي الجديد يفتقد إلى فقه الأولويات

إنه لمن الواضح أن إسلاميو الساحة السياسية الممثلون في التكتل الاسلامي الجديد يفتقدون إلى فقه الأولويات. أولا لم يستطيعوا أن يتحدوا الى تحت تأثير الاطماع السياسية و ضغط تلاعب النظام. ثانيا، مذا عسى التكتل أن ينجز مالم ينجزه أحد أعضائه و هو "حمس" لما كان رقم 3 في البرلمان و عضوا في التحالف الرئاسي؟ 
فالمراقب للمظهر السياسي التراجيدي و المخاض الانتخابي الكوميدي و التطورات الدراماتيكية  لسرعان ما يدرك  أن للنظام استراتجية جديدة في التلاعب بالاحزاب. ففي هذه المرة يقطع الطريق لمن يفكر في مقاطعة الانتخابات بالايحاء للاسلاميين أن فرصهم عظيمة في الانتصار بالانتخابات، و  مجيزا لهم التكتل و الاتحاد بعد ما كان يفجر أحزابهم الى حزيبات.
 أما الاسلاميون، فمن الاكيد أنهم لم يعودوا مختلفين عن الاحزاب السياسية الاخرى بعدما فرغ مشروعهم الاسلامي من محتواه رغم استخدامهم المتواصل و المستغل للدين لتحقيق مآرب سياسوية محضة.
فالنتيجة من كل هذا انه كما فعل حمس من قبل في استخدام الخطاب الاسلامي السطحي سيفعله التكتل الاسلامي لتحقيق مصالح مشتركة مع النظام و لكن على نطاق أوسع.

بماذا ستنفع تشريعيات 10 ماي 2012 لزوالية الجزائر

بماذا ستنفع تشريعيات 10 ماي 2012 هذه المخلوقة التي مازالت تقطع 1000كم من الصحاري و البراري ذهابا و إيابا  لتعالج بالعاصمة و لكن دون فائدة. ما عسى برلمانيي الجزائر أن يفعلوا لهاته المرأة الآن و هم لم يحرّكوا ساكنا لمدة خمس سنين عجاف مضت.  ما عساهم يفعلوا سوى تضخيم البطون و تقضيم الاضافر في انتضار راس الشهر لإستلام ثمن ذممهم. 
فلنُعد لهذه المرأة  كرامتها و حقها في وطنها. و لنقاطع تمسخيرات 10 ماي 2012 حتى يدرك النظام و ساسته  أننا لن ننتخب حتى يرضخ البرلماني للمسائلة و المحاسبة من طرف المواطن و يرضخ رجال الدولة و مسؤوليها، رئيسها و وزرائها للمسائلة و المحاسبة من طرف البرلمان. لن ننتخب حتى تجد هذه المرأة من يسمعها و يأخذ بيدها و يقضي حوائجها فترجع راضية الى أهلها مرضية. حينها سننتخب.

Friday, March 2, 2012

الجامع الأكبر لبوتفليقة

لو كان للشعب رأي في كيفية إنفاق المال العام لكان له رأي آخر. و لو أٌستشِير أهل الإختصاص لاختاروا عوض جامع كبير بمليار يورو واحد من المشاريع التالية:
  • ألف مسجد جامع و لتكن في العاصمة أو تلمسان إن شاء فخامته و هكذا يتفادى المصلون الصلاة على أرصفة الشوارع و ينقص الازدحام و يٌحسَّن النظام و يزداد الوئام و الالتآم و يدعو الجميع لفخامته بحسن الختام بعد كل صلاة جمعة و في اليقضة و في المنام.
  • أكبر مستشفى في إفريقيا بكامل الاختصاصات الموجودة في العالم المتقدم و كامل العتاد التقني و إذا استلزم الحال بكامل طاقمه الطبي المختص. و هكذا فلن يضطر فخامته و طاقمه الوزاري و العسكري و الذين وصلوا أرذل العمر أن يتطببوا في فرنسا، و أن لا يضطر المواطن الجزائري التاعس البائس الذي أنهكته الامراض الظاهرة منها و الباطنة، أن يتكلف عناء السفر الى تونس أو الأردن. و لفخامته أن يسميه "مستشفى بوتفليقة الكبير"، و له أن يردّ كلمة "الكبير" له أو للمستشفى.
  • فندق 4 أو 5 نجوم في كل ولاية مع تناسب كبر و ضخامة الفندق مع كبر و أهمية الولاية. و هكذا يجد المواطن أين يلجأ كلما اضطر أن يسافر لاي ولاية من ولايات الوطن الغالي. و في الحقيقة أنني سئمت اللجوء الى أقاربي في العاصمة و هم على ما عليهم من ضيق في المسكن و المأكل، و سئمت اللجوء الى الحممات و المرشات العمومية و الفنادق الصغيرة التي سبقني اليها البق و القْرَلُّو و الناموس و الخنفس و النمل أسوده و أحمره. و كذلك سئمت في مماطلة أصدقائي الاجانب ( لمدة 50 سنة) في استضافتهم لزيارة وطني الغالي لانه  لا يوجد أين ينزل السائح الاجنبي لما تطأ أقدامه أرض وطني الخالي من الفنادق ذات المواصفات العالمية.
  • و اخيرا، إذا ارتأى فخامته أننا شعب "غاشي" و لا نستحق فعلا مشاريع ذات طابع عصري و راق كالمشاريع المذكورة أعلاه، فأنا أشير على فخامته آنه قد لا يعلم أن كثيرا من هذا الغاشي مازال و للأسف يعيش في دشر و مشتات و قرى و واحات نائية تكاد لا تظهر على الخرائط و تعاني من عدم وجود شبكة طرقات عصرية تسهل على ضعيفهم و مريضهم التنقل، و أن كثيرا من بغالهم تعثرت في طرقات لم تعد صالحة حتى لأشطر البغال الجزائرية. فمشروع آنجاز وتوصيل هاته المناطق النائية بشبكة طرق عصرية يكون له من الاثر ما يدخل الفرحة و الامتنان في قلوب هذا الغاشي عبادهم و بغالهم.


Algérie : La mosquée de Bouteflika à 1 milliard d’euros lancée officiellement | DNA - Dernières nouvelles d'Algérie:

Sunday, February 26, 2012

رغم تنديداتــنا مازالت الجامعة الجزائرية تحتل آخر الترتيب العالمي!

هناك شيئ لم يدركه بعد الدكتور حراوبية و الحكومة البائسة التي ينتمي إليها و هو أنه قد يصرخ كيفما يشاء و يندد كيفما يشاء و يبرر هذا الخذلان كيفما يشاء و يشير بأصبع الإتهام إالى من يشاء من المنظمات التي هي وراء هذه الترتيبات، و لكن الحقيقة الوحيدة و الفريدة التي ليس هناك حقيقة أخرى غيرها في هذا الشأن هي أن الجزائر ما دامت ليس ليها نية صادقة في تطوير المنظومة التربوية و الجامعية فإن هذا الترتيب لن يتحسن الى أبد الآبدين.
الجامعة الجزائرية
فالحل متوفر و في متناولنا و النتيجة مضمونة. فهو يكفي لجامعاتنا أن تتبع المقاييس العالمية و المعايير العلمية المتبعة من طرف الجامعات الاوروبية و الامريكية التي جعلت منها متقدمة في هذا الترتيب. يجب على بن بوزيد و حراوبية أن يكفوا من هذه الشعوذة في تسيير و تنظيم مدارسنا وجامعاتنا، و ليتقوا الله في مصائر أبنائنا و بناتنا. 

Saturday, February 25, 2012

فزّاعــــــــــة التدخل الاجنبي

سيادة الوطن أهدرت يوم نصبت على رأسه
إذا كانت لغة الخطاب المفظلة لدى مسؤولينا هي الفرنسية، و اذا كان أول ما فعله بوتفليقة هو تعطيل قانون التعريب و تعريب برامجنا التربوية، و إذا كان مدلسي، باسم بوتفليقة، لا يحرك ساكنا الا و يجدد ولاءه للمستعمر القديم،  واذا كان قانون تجريم شتم الحركى يُمَرر دون أن يكون لبوتفليقة و مدلسي رأي او موقف، و إذا كان أويحيى يهرع لمساندة المستعمر القديم ضد تركيا و أردوغان لما ذكّر فرنسا بجرائمها في الجزائر، و أخيرا إذا كانت عصابة من العسكر تدربت على أيدي لاكوست تتحكم في مصائر شعبنا،...
إذا كان كل هذا فماذا بقي في نظر بوتفليقة من تدخل أجنبي غير الذي قد حصل فعلا. يكفينا تدخلا أجنبي وجود أويحيى على رأس حكومة بائسة و مدلسى على رأس ديبلوماسية تمثل مصالح دول غير دولة الجزائر.

Sunday, February 19, 2012

أنا ســـــأنتخـــــب لمّا ...


أنا ســـــأنتخـــــب ...
  • لمّــــــــــــا تكون الا نتخابات حرة و نزيهة
  • حين يُحَل جهاز المخابرات الحالي
  • حين أستطيع أن أختار شيخ بلديتي قبل برلمانيَّ و قبل رئيسي
  • حين يكون لي رأي في طريقة إنفاق مال بلديتي و  موارد دولتي
  • لمّا أرى سلطة القاضي أعلى من سلطة الوالي و الوزير و الرئيس
  • لمّا أرى في الدستور بندا يلزم الوزير و الرئيس التطبب في نفس المستشفيات التي يتطبب فيها المواطن العادي
  • لمّا أرى في الدستور بندا يلزم أبناء الوزراء و الرئيس مزاولة نفس المدارس التي يزاولها أبناء المواطنين العاديين
  • حين أرى القاضي يزج في السجن بالوالي أو الوزير أو البرلماني حين يرتكب جريمة
  • حين أرى مسؤولا في الدولة أو واليا أو وزيرا و لو لمرة في حياتي يقال من منصبه حين يخل بالمسؤولية المنوطة به

... و لكن قبل أن يحدِث كل هذا فلن أنتخب
... و سأحتفظ بصوتي 
... لن أنتخب و لكن سأهتف ملأ في بحقي في وطني إلى أن تزول هاته الطواغيت واحد تلو الآخر
... و سيزولون و يندثرون كما إندثر بلخير و العماري و غيرهم
... حينها يزول حكم العسكر و حكم الجهل و الحقرة و الرداءة و الفساد
... حينها يأتي جيل يستلم حقه في الحياة و الحرية و العلم و النور و النظام و الإعمار
... حينها ...
... حينها سأنتخب


Friday, February 17, 2012

قسم الجنرالات

قسما بالنازلات الماحقات
و الدماء الزاكيات الطاهرات
و البنود اللامعات الخافقات
في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن خنا الأحياء و الأموات
و عقدنا العزم أن ننهب الجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…

نحن جند لفرنسا و في سبيلها ثرنا
و على إستغلال الشعب تفاهمنا
لم يكن يصغى لنا لما أمرنا
فاتخذنا رنة الترهيب وزنا
و عزفنا نغمة التظليل لحنا
وعقدنا العزم أن نذل الجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…

يا فرنسا قد فعلنا ما أُمِرنا فلما العتاب
و طوينا آمال الشعب كما يطوى الكتاب
يا فرنسا لن يكون في عهدنا حساب
فاطمئِنِّي وخذي منا الجواب
ان في قبضتنا فصل الخطاب
و عقدنا العزم ان نركِّع الجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…

نحن من أبناء لاكوست كنا له جندا
و على أشلاء هذا الشعب نصنع مجدا
و على أرواحه نصعد خلدا
و على هاماته و أجساده نرفع بندا
جبهة التحرير خُنّا فزدناها رندا (RND)
و عقدنا العزم أن نهين الجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…

صرخة الشعب من ساح الفدا
هات من يسمعك ويستجيب للندا
هات عبد قادرك و هات بوعمامتك و عميروشك و هات كل الشهدا
و اقرأوها يا بني هذا الجيل و غدا
قد مددنا في كل أحشائك يا شعب يدا
و عقدنا العزم أن ننَّكِل با
لجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…

Thursday, February 16, 2012

روسيا ستسلم الجزائر دبابات تي-90

لكن إطمئنوا فهاته الدبابات البهيضة الثمن فخر الجيش الشعبي الوطني (و سبب من أسباب الرزق لجنرالاتنا) ستستعمل لشق طرق في الثلج و الوصول الى المواطن الجزائري و مد يد المساعدة اليه كما عودتنا جيوشنا الابية.


الجنرال العماري شارك في معركة الجزائر إبان الإحتلال لكن كان ضد أساليب التعذيب!


يا ترى هل كان العماري ضد التعذيب لما صار جنرالا جزائريا؟


LE POINT : Approuvez-vous la torture ?
M. LAMARI : J'y suis opposé. Notre génération en a souffert. J'ai personnellement vécu la bataille d'Alger et n'ai en aucun cas voulu que nous employions de telles méthodes. Je ne dis pas que la torture n'a pas été pratiquée, mais, chaque fois que cela s'est produit, nous avons ouvert une enquête... Pourquoi torturer quand, au bout de trente minutes d'interrogatoire, tous les terroristes se mettent à pleurer en disant « J'ai été trompé » ?


Friday, February 10, 2012

أنا حزيــــــــــــــــــن

أنا حزين لأنني أدركت أخيرا أنّ الجزائر لم تستقل بعد . . . و لكن حزني أكبر لسذاجتي طوال هاته السنين حيث كاد عُمري كلّه أن يمضي و لم أدرك هاته الحقيقة المرة . . . و قياسا على ذلك قد يكونون قلة من يدركون هاته الحقيقة ...
أنا حزين لأنه رغم 50 سنة من المفاخر و الكبرياء و "النيف" ندرك أن فرنسا لم ترحل بعد  بل إستبدلت عساكرهــــا بوُكلاء أرخس و عملاء أتعس يتكلمون بلساننا و يظهرون بجلدتنا و يدينون بديننا.
أنا حزين جدا لأنه تُهيِّئَ  لنا أننا أنتصرنا على فرنسا و أنتزعنا حريتنا، لكن الحقيقة أننا لم ننتصر بعد، و حريتنا مازالت بعيدة المنال . . . فالعربية ليست بعد لغتنا و الإسلام يكاد أن لا يكون ديننا و الجزائر ليست بعد وطننا . . . و كيف لا و وزير خارجيتنا لا يفوِّت فرصة إلا و يجدد ولاءه لفرنسا دون أن يخدش ذلك مشاعر  رئيسنا و لا أعضاء برلماننا. . .  حتى الوزير الأول يهرع لنجدة فرنسا من هجمات أردوغان معرِّضا بذلك المصالح العليا للبلاد لحساباته الشخصية . . .

أنا حزين و كيف لا و أنا أستيقظ صبيحة 5 جويلية بعد 50 عاما من إستقلال زائف و أنا أرى شباب الجزائر و كهولها، رجالها و نسائها، إمّا  يحرِّقون أنفسهم من شدة الأسى و الهوان، أو يصارعون البحار العاتية و الغرق الأكيد علّهم يلتحقون بأرض المستعمر الذي   أنتصرنا عليه أو كما ضننا. فكلنا مدلسي نهرع و نترامى تحت أرجل فرنسا لعلّها تغفر لنا خطيئة آبائنا بن مهيدي و عميروش.
أنا حزين لأنني أدركت كبر خيانتي لوالدي الشهيد . . . ولأنني بححت من هتافي "وان، تو، ثري، فيفا لالجيري" لما ضننت جهلا أننا أنتصرنا ...   

Monday, January 30, 2012

لويزة حنون أكثر من يحتاج الى "سطاج" في الخارج لتجديد خطابها

لما تقرأ تصريحات لويزة حنون عن تخوين و تغريب كل من يذهب الى أمريكا لتطوير مهاراته الخطابية و الإقناعية، و تتمعن في تصريحاتها التي باتت من عهد بائد، أنا متأكد أن الجميع سيوافقني الرأي حين أقول أن لويـــــــــزة أكثر الناس حاجة الى تجديد خطابها الذي لم يعد له معنى في هذا القرن. 
صحيح أنه في وقت مضى كان وجود لويـــــــــزة في البرلمان و الحياة الحزبية و السياسية يضفي عليهم نوعا من التنوع. فالنظام يحتاج الى معارضة تحتوي على أصوات أنثوية و توجهات إديولوجية متباعدة حتى تضفي على المظهر الديموقراطي شيئا من الواقعية. لكن الكل يعلم الآن أن لويـــــــــزة و حزبها لن يوجد لهما صدى في ديموقراطية حقيقية في الجزائر لسبب بسيط هو أن الأفكار التروستكية أكل الدهر عليها و شرب و لم يبقى للويـــــــــزة شيئ تتمسك به إلا التملق لفخامة من يعتلي سدة الحكم و لعب دور الناطق باسمه بـــــ"بلاش".

Monday, January 9, 2012

تجديد الثوابت الوطنية

شهدت الجزائر في عهدات بوتفليقة العديدة المتعددة تحولا ملحوظا في ثوابتنا الوطنية. فمن إستقلالية السياسة الخارجية  و العقيدة الثورية و الأمانة في العمل السياسي و النيف و الوطنية، تحولنا الى ثوابت جديدة باتت تتكرس يوما بعد يوم. فمن هذه الثوابت: 
1) السطحية في الأمور إبتداءا من السطحية في الثوابت المذكورة أعلاه. فلقد صار لسياسيينا قاموسا للمصطلحات الثورية و الوطنية المفرغة من معناها و الكلمات الجاهزة التي ينهلوا منها كلما طرأت الحاجة إليها في الخطابات و النقاشات. و تمتد هاته المصطلحات   من الجمل التقليدية كــ"المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار" إلى "أرض المليون و نصف المليون شهيد" إلى جمل تفنن منظري الحزب العتيد و حلفاؤه في بنائها مثل "من أراد أن يذكر إسم الجزائر فعليه أن يتوظأ قبل ذلك" أو "لا تتاجروا بدماء شهدائنا"
2) الرداءة في كل شيئ و خاصة السلوك السياسي و لعل من مظاهر الرداءة تلك التي باتت تتقمصها سياسات الدولة في الداخل و للأسف في الخارج. 
3) الكذب المبالغ فيه إلى حد الإ تقان الذي يستوجب أحدنا تصصديق كذبته
4) الفساد السياسي و المالي المستشري في البلاد و بين العباد
5) و أخيرا و من أكبر الثوابت الوطنية التي أسست لها و كرستها عهدات بوتفليقة هي الإفلات من العقاب و الحصانة المطلقة لذوي النفوذ بدءا بمن كان وراء 200000 قتيل و 25000 مغيب، و القاتل الفعلي لبوضياف، و قضية خليفة و المتورطين فيها من وزراء ما زالوا يحتلون مناصب في الحكومة الحالية، و قضية سوناطراك التي جعل منها خليل و أقربائه إمبراطورية شخصية، و الألاف من القضايا المفتوحة الى ما لا نهاية. هل سمع أحدكم بمسؤول كبير أو ظابط في الجيش يقضي أيامه في السجن جراء محاكمة شفافة و عادلة. 

Friday, January 6, 2012

تهميش الكفاءات والأدمغة... الجزائر في المرتبة الأخيرة في مجال الإبداع

الكوادر الجزائرية تهمش و تهجر منذ الإستقلال ... فإن لم تكن هذه خيانة و جريمة فلا أدري ما أسميها. فرنسا، البلد الأكثر إستقبالا لهاته الكوادر، أحصت ما لا يقل عن 66 ألف  كادر جزائري جديد في فرنسا مؤهل للبقاء في أراضيها. الرابط أدناه يعبر عن فداحة الأمر (رغم تخفيف الأمر هنا).


ماذا فعل بوتفليقة و أويحيى حيال ذالك؟ و ماذا عساهم أن يفعلا حين ينظران لهاؤلاء "الفاهمين" المغربين على أنهم مشكلة في الداخل أكثر منها في الخارج. و لا أستبعد أن يضغط النظام الجزائري بعض الشيئ على فرنسا حتي تغير مشروع قانونها و تبقي على هاؤلاء 66 ألف  كادر المهددين بالترحيل على أراضيها.

قد يتهمني البعض بالغلو و لكن الأرقام لا تكذب، فبفعل تفريغ الجزائر من نخبها العلمية و الثقافية و السياسية جعلت الجزائر تحتل المرتبة الأخيرة في الترتيب العالمي في مجال الإبداع، أي 125 على 125. يمكن للقارئ التحقق من ذالك عبر هذا الرابط لـــ The Global Innovation Index 2011. (التقرير الكامل)
هذه هي إنجازات بوتفليقة و أويحيى و حكومته و بلخادم و النظام الحاكم ظاهره و باطنه...
أهذا ما وصلت اليه الجزائر بعد 50 سنة من الإستقلال؟
أهذا ما مات من أجله مليون و نصف مليون شهيد؟

Monday, October 24, 2011

هل يجب أن يكون هناك ثورة في الجزائر ؟

قطعا لا. الشعب الجزائري  مع طبيعته الثورية المعهودة  عليه لا يحبذ القيام بثورة ثالثة بعد ثورة التحرر و ثورة شباب 5 أكتوبر 1988. و لكن لا يمكن للشباب الجزائري أن يبقى مكتوف اليدين أمام رياح التغيير التي تعصف برموز الاستبداد و الجبروت.

يا ليت حكمة الحكام في الجزائر أكبر و آقرب الى فعل الصواب من الشباب الى غضب لا يحمد عقباه.