في المقابالة أدناه أويحيى يعرب عن إنجازاته المبهرة و إبداعاته المثمرة في إستئصال البطالة من على أرض الجزائر. و الحقيقة أن حكومته لم تؤمِّن من العمل إلا لشخصه البائس و وطاقمه التاعس و أعضاء البرلمان الناعس. أما ما يذكره عن منافسيه الإسلاميين (زعْمَا) فهو لم يكن بعيدا عن الحقيقة. فلو تمعن أحدنا في إنجازات الإسلاميين في البرلمان و الإعتلاف الرعاسي، فإننا لنجد أنها تقترب من نقطة الصفر و من جهة السلب. فحقيقة لم ينجح الإسلاميون هاؤلاء إلا في تعليم الوضوء والصلاة.
Friday, March 16, 2012
Thursday, March 8, 2012
ثلاثون سنة من بعد . . . آسف لقد أخطأنا
منذ مدة طويلة لم أستمع الى تحليل عميق و جميل مثل الذي يقدمه وزير المالية السابق (1991-1992) في الفيديو أدناه لِما حدث إثر إيقاف المسار الديموقراطي في 1992. فهو يعترف أن هذا الإيقاف حقق بالضبط السيناريوهات المأساوية التي كانت الطغمة تنذر بها الجميع إن استمر الاسلاميون في استلام مقاليد الحكم. و هذه السيناريوهات هي: تغييب الحريات، انهيار الاقتصاد و الحرب الاهلية. فما الذي حصل بعد ايقاف المسار الانتخابي؟ هو بالضبط ما كانوا يخوّفوننا به و أكثر حتى.
فبنفس الوضوح الذي جاء به هذا التحليل، أدركت أن للحكم أهله و إن القرارات التي تأتي ضد ارادة الشعب تكلف الامم ثمنا بهيضا، و أن للتاريخ حلقات و حلقة أحداث 1992 حان وقت إغلاقها.
Tuesday, March 6, 2012
التكتل الاسلامي الجديد يفتقد إلى فقه الأولويات
إنه لمن الواضح أن إسلاميو الساحة السياسية الممثلون في التكتل الاسلامي الجديد يفتقدون إلى فقه الأولويات. أولا لم يستطيعوا أن يتحدوا الى تحت تأثير الاطماع السياسية و ضغط تلاعب النظام. ثانيا، مذا عسى التكتل أن ينجز مالم ينجزه أحد أعضائه و هو "حمس" لما كان رقم 3 في البرلمان و عضوا في التحالف الرئاسي؟
فالمراقب للمظهر السياسي التراجيدي و المخاض الانتخابي الكوميدي و التطورات الدراماتيكية لسرعان ما يدرك أن للنظام استراتجية جديدة في التلاعب بالاحزاب. ففي هذه المرة يقطع الطريق لمن يفكر في مقاطعة الانتخابات بالايحاء للاسلاميين أن فرصهم عظيمة في الانتصار بالانتخابات، و مجيزا لهم التكتل و الاتحاد بعد ما كان يفجر أحزابهم الى حزيبات.
أما الاسلاميون، فمن الاكيد أنهم لم يعودوا مختلفين عن الاحزاب السياسية الاخرى بعدما فرغ مشروعهم الاسلامي من محتواه رغم استخدامهم المتواصل و المستغل للدين لتحقيق مآرب سياسوية محضة.
فالنتيجة من كل هذا انه كما فعل حمس من قبل في استخدام الخطاب الاسلامي السطحي سيفعله التكتل الاسلامي لتحقيق مصالح مشتركة مع النظام و لكن على نطاق أوسع.
أما الاسلاميون، فمن الاكيد أنهم لم يعودوا مختلفين عن الاحزاب السياسية الاخرى بعدما فرغ مشروعهم الاسلامي من محتواه رغم استخدامهم المتواصل و المستغل للدين لتحقيق مآرب سياسوية محضة.
فالنتيجة من كل هذا انه كما فعل حمس من قبل في استخدام الخطاب الاسلامي السطحي سيفعله التكتل الاسلامي لتحقيق مصالح مشتركة مع النظام و لكن على نطاق أوسع.
بماذا ستنفع تشريعيات 10 ماي 2012 لزوالية الجزائر
بماذا ستنفع تشريعيات 10 ماي 2012 هذه المخلوقة التي مازالت تقطع 1000كم من الصحاري و البراري ذهابا و إيابا لتعالج بالعاصمة و لكن دون فائدة. ما عسى برلمانيي الجزائر أن يفعلوا لهاته المرأة الآن و هم لم يحرّكوا ساكنا لمدة خمس سنين عجاف مضت. ما عساهم يفعلوا سوى تضخيم البطون و تقضيم الاضافر في انتضار راس الشهر لإستلام ثمن ذممهم.
فلنُعد لهذه المرأة كرامتها و حقها في وطنها. و لنقاطع تمسخيرات 10 ماي 2012 حتى يدرك النظام و ساسته أننا لن ننتخب حتى يرضخ البرلماني للمسائلة و المحاسبة من طرف المواطن و يرضخ رجال الدولة و مسؤوليها، رئيسها و وزرائها للمسائلة و المحاسبة من طرف البرلمان. لن ننتخب حتى تجد هذه المرأة من يسمعها و يأخذ بيدها و يقضي حوائجها فترجع راضية الى أهلها مرضية. حينها سننتخب.
Friday, March 2, 2012
الجامع الأكبر لبوتفليقة
لو كان للشعب رأي في كيفية إنفاق المال العام لكان له رأي آخر. و لو أٌستشِير أهل الإختصاص لاختاروا عوض جامع كبير بمليار يورو واحد من المشاريع التالية:
- ألف مسجد جامع و لتكن في العاصمة أو تلمسان إن شاء فخامته و هكذا يتفادى المصلون الصلاة على أرصفة الشوارع و ينقص الازدحام و يٌحسَّن النظام و يزداد الوئام و الالتآم و يدعو الجميع لفخامته بحسن الختام بعد كل صلاة جمعة و في اليقضة و في المنام.
- أكبر مستشفى في إفريقيا بكامل الاختصاصات الموجودة في العالم المتقدم و كامل العتاد التقني و إذا استلزم الحال بكامل طاقمه الطبي المختص. و هكذا فلن يضطر فخامته و طاقمه الوزاري و العسكري و الذين وصلوا أرذل العمر أن يتطببوا في فرنسا، و أن لا يضطر المواطن الجزائري التاعس البائس الذي أنهكته الامراض الظاهرة منها و الباطنة، أن يتكلف عناء السفر الى تونس أو الأردن. و لفخامته أن يسميه "مستشفى بوتفليقة الكبير"، و له أن يردّ كلمة "الكبير" له أو للمستشفى.
- فندق 4 أو 5 نجوم في كل ولاية مع تناسب كبر و ضخامة الفندق مع كبر و أهمية الولاية. و هكذا يجد المواطن أين يلجأ كلما اضطر أن يسافر لاي ولاية من ولايات الوطن الغالي. و في الحقيقة أنني سئمت اللجوء الى أقاربي في العاصمة و هم على ما عليهم من ضيق في المسكن و المأكل، و سئمت اللجوء الى الحممات و المرشات العمومية و الفنادق الصغيرة التي سبقني اليها البق و القْرَلُّو و الناموس و الخنفس و النمل أسوده و أحمره. و كذلك سئمت في مماطلة أصدقائي الاجانب ( لمدة 50 سنة) في استضافتهم لزيارة وطني الغالي لانه لا يوجد أين ينزل السائح الاجنبي لما تطأ أقدامه أرض وطني الخالي من الفنادق ذات المواصفات العالمية.
- و اخيرا، إذا ارتأى فخامته أننا شعب "غاشي" و لا نستحق فعلا مشاريع ذات طابع عصري و راق كالمشاريع المذكورة أعلاه، فأنا أشير على فخامته آنه قد لا يعلم أن كثيرا من هذا الغاشي مازال و للأسف يعيش في دشر و مشتات و قرى و واحات نائية تكاد لا تظهر على الخرائط و تعاني من عدم وجود شبكة طرقات عصرية تسهل على ضعيفهم و مريضهم التنقل، و أن كثيرا من بغالهم تعثرت في طرقات لم تعد صالحة حتى لأشطر البغال الجزائرية. فمشروع آنجاز وتوصيل هاته المناطق النائية بشبكة طرق عصرية يكون له من الاثر ما يدخل الفرحة و الامتنان في قلوب هذا الغاشي عبادهم و بغالهم.
Algérie : La mosquée de Bouteflika à 1 milliard d’euros lancée officiellement | DNA - Dernières nouvelles d'Algérie:
Monday, February 27, 2012
Sunday, February 26, 2012
رغم تنديداتــنا مازالت الجامعة الجزائرية تحتل آخر الترتيب العالمي!
هناك شيئ لم يدركه بعد الدكتور حراوبية و الحكومة البائسة التي ينتمي إليها و هو أنه قد يصرخ كيفما يشاء و يندد كيفما يشاء و يبرر هذا الخذلان كيفما يشاء و يشير بأصبع الإتهام إالى من يشاء من المنظمات التي هي وراء هذه الترتيبات، و لكن الحقيقة الوحيدة و الفريدة التي ليس هناك حقيقة أخرى غيرها في هذا الشأن هي أن الجزائر ما دامت ليس ليها نية صادقة في تطوير المنظومة التربوية و الجامعية فإن هذا الترتيب لن يتحسن الى أبد الآبدين.
![]() |
| الجامعة الجزائرية |
Saturday, February 25, 2012
فزّاعــــــــــة التدخل الاجنبي
| سيادة الوطن أهدرت يوم نصبت على رأسه |
إذا كانت لغة الخطاب المفظلة لدى مسؤولينا هي الفرنسية، و اذا كان أول ما فعله بوتفليقة هو تعطيل قانون التعريب و تعريب برامجنا التربوية، و إذا كان مدلسي، باسم بوتفليقة، لا يحرك ساكنا الا و يجدد ولاءه للمستعمر القديم، واذا كان قانون تجريم شتم الحركى يُمَرر دون أن يكون لبوتفليقة و مدلسي رأي او موقف، و إذا كان أويحيى يهرع لمساندة المستعمر القديم ضد تركيا و أردوغان لما ذكّر فرنسا بجرائمها في الجزائر، و أخيرا إذا كانت عصابة من العسكر تدربت على أيدي لاكوست تتحكم في مصائر شعبنا،...
إذا كان كل هذا فماذا بقي في نظر بوتفليقة من تدخل أجنبي غير الذي قد حصل فعلا. يكفينا تدخلا أجنبي وجود أويحيى على رأس حكومة بائسة و مدلسى على رأس ديبلوماسية تمثل مصالح دول غير دولة الجزائر.
Sunday, February 19, 2012
أنا ســـــأنتخـــــب لمّا ...
- لمّــــــــــــا تكون الا نتخابات حرة و نزيهة
- حين يُحَل جهاز المخابرات الحالي
- حين أستطيع أن أختار شيخ بلديتي قبل برلمانيَّ و قبل رئيسي
- حين يكون لي رأي في طريقة إنفاق مال بلديتي و موارد دولتي
- لمّا أرى سلطة القاضي أعلى من سلطة الوالي و الوزير و الرئيس
- لمّا أرى في الدستور بندا يلزم الوزير و الرئيس التطبب في نفس المستشفيات التي يتطبب فيها المواطن العادي
- لمّا أرى في الدستور بندا يلزم أبناء الوزراء و الرئيس مزاولة نفس المدارس التي يزاولها أبناء المواطنين العاديين
- حين أرى القاضي يزج في السجن بالوالي أو الوزير أو البرلماني حين يرتكب جريمة
- حين أرى مسؤولا في الدولة أو واليا أو وزيرا و لو لمرة في حياتي يقال من منصبه حين يخل بالمسؤولية المنوطة به
... و لكن قبل أن يحدِث كل هذا فلن أنتخب
... و
سأحتفظ بصوتي
... لن أنتخب و لكن سأهتف ملأ في بحقي في
وطني إلى أن تزول هاته الطواغيت واحد تلو الآخر
... و سيزولون و يندثرون كما إندثر بلخير و
العماري و غيرهم
... حينها يزول حكم العسكر و حكم الجهل و
الحقرة و الرداءة و الفساد
... حينها يأتي جيل يستلم حقه في الحياة و
الحرية و العلم و النور و النظام و الإعمار
... حينها ...
... حينها سأنتخب
Friday, February 17, 2012
قسم الجنرالات
قسما بالنازلات الماحقاتو الدماء الزاكيات الطاهرات
و البنود اللامعات الخافقات
في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن خنا الأحياء و الأموات
و عقدنا العزم أن ننهب الجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…
نحن جند لفرنسا و في سبيلها ثرنا
و على إستغلال الشعب تفاهمنا
لم يكن يصغى لنا لما أمرنا
فاتخذنا رنة الترهيب وزنا
و عزفنا نغمة التظليل لحنا
وعقدنا العزم أن نذل الجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…
يا فرنسا قد فعلنا ما أُمِرنا فلما العتاب
و طوينا آمال الشعب كما يطوى الكتاب
يا فرنسا لن يكون في عهدنا حساب
فاطمئِنِّي وخذي منا الجواب
ان في قبضتنا فصل الخطاب
و عقدنا العزم ان نركِّع الجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…
نحن من أبناء لاكوست كنا له جندا
و على أشلاء هذا الشعب نصنع مجدا
و على أرواحه نصعد خلدا
و على هاماته و أجساده نرفع بندا
جبهة التحرير خُنّا فزدناها رندا (RND)
و عقدنا العزم أن نهين الجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…
صرخة الشعب من ساح الفدا
هات من يسمعك ويستجيب للندا
هات عبد قادرك و هات بوعمامتك و عميروشك و هات كل الشهدا
و اقرأوها يا بني هذا الجيل و غدا
قد مددنا في كل أحشائك يا شعب يدا
و عقدنا العزم أن ننَّكِل بالجزائر
فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…
Thursday, February 16, 2012
روسيا ستسلم الجزائر دبابات تي-90
الجنرال العماري شارك في معركة الجزائر إبان الإحتلال لكن كان ضد أساليب التعذيب!
M. LAMARI : J'y suis opposé. Notre génération en a souffert. J'ai personnellement vécu la bataille d'Alger et n'ai en aucun cas voulu que nous employions de telles méthodes. Je ne dis pas que la torture n'a pas été pratiquée, mais, chaque fois que cela s'est produit, nous avons ouvert une enquête... Pourquoi torturer quand, au bout de trente minutes d'interrogatoire, tous les terroristes se mettent à pleurer en disant « J'ai été trompé » ?Friday, February 10, 2012
أنا حزيــــــــــــــــــن
أنا حزين لأنني أدركت أخيرا أنّ الجزائر لم تستقل بعد . . . و لكن حزني أكبر لسذاجتي طوال هاته السنين حيث كاد عُمري كلّه أن يمضي و لم أدرك هاته الحقيقة المرة . . . و قياسا على ذلك قد يكونون قلة من يدركون هاته الحقيقة ...
أنا حزين لأنه رغم 50 سنة من المفاخر و الكبرياء و "النيف" ندرك أن فرنسا لم ترحل بعد بل إستبدلت عساكرهــــا بوُكلاء أرخس و عملاء أتعس يتكلمون بلساننا و يظهرون بجلدتنا و يدينون بديننا.
أنا حزين جدا لأنه تُهيِّئَ لنا أننا أنتصرنا على فرنسا و أنتزعنا حريتنا، لكن الحقيقة أننا لم ننتصر بعد، و حريتنا مازالت بعيدة المنال . . . فالعربية ليست بعد لغتنا و الإسلام يكاد أن لا يكون ديننا و الجزائر ليست بعد وطننا . . . و كيف لا و وزير خارجيتنا لا يفوِّت فرصة إلا و يجدد ولاءه لفرنسا دون أن يخدش ذلك مشاعر رئيسنا و لا أعضاء برلماننا. . . حتى الوزير الأول يهرع لنجدة فرنسا من هجمات أردوغان معرِّضا بذلك المصالح العليا للبلاد لحساباته الشخصية . . .
أنا حزين و كيف لا و أنا أستيقظ صبيحة 5 جويلية بعد 50 عاما من إستقلال زائف و أنا أرى شباب الجزائر و كهولها، رجالها و نسائها، إمّا يحرِّقون أنفسهم من شدة الأسى و الهوان، أو يصارعون البحار العاتية و الغرق الأكيد علّهم يلتحقون بأرض المستعمر الذي أنتصرنا عليه أو كما ضننا. فكلنا مدلسي نهرع و نترامى تحت أرجل فرنسا لعلّها تغفر لنا خطيئة آبائنا بن مهيدي و عميروش.
أنا حزين لأنني أدركت كبر خيانتي لوالدي الشهيد . . . ولأنني بححت من هتافي "وان، تو، ثري، فيفا لالجيري" لما ضننت جهلا أننا أنتصرنا ...
Monday, January 30, 2012
لويزة حنون أكثر من يحتاج الى "سطاج" في الخارج لتجديد خطابها
لما تقرأ تصريحات لويزة حنون عن تخوين و تغريب كل من يذهب الى أمريكا لتطوير مهاراته الخطابية و الإقناعية، و تتمعن في تصريحاتها التي باتت من عهد بائد، أنا متأكد أن الجميع سيوافقني الرأي حين أقول أن لويـــــــــزة أكثر الناس حاجة الى تجديد خطابها الذي لم يعد له معنى في هذا القرن.
صحيح أنه في وقت مضى كان وجود لويـــــــــزة في البرلمان و الحياة الحزبية و السياسية يضفي عليهم نوعا من التنوع. فالنظام يحتاج الى معارضة تحتوي على أصوات أنثوية و توجهات إديولوجية متباعدة حتى تضفي على المظهر الديموقراطي شيئا من الواقعية. لكن الكل يعلم الآن أن لويـــــــــزة و حزبها لن يوجد لهما صدى في ديموقراطية حقيقية في الجزائر لسبب بسيط هو أن الأفكار التروستكية أكل الدهر عليها و شرب و لم يبقى للويـــــــــزة شيئ تتمسك به إلا التملق لفخامة من يعتلي سدة الحكم و لعب دور الناطق باسمه بـــــ"بلاش".
Monday, January 9, 2012
تجديد الثوابت الوطنية
شهدت الجزائر في عهدات بوتفليقة العديدة المتعددة تحولا ملحوظا في ثوابتنا الوطنية. فمن إستقلالية السياسة الخارجية و العقيدة الثورية و الأمانة في العمل السياسي و النيف و الوطنية، تحولنا الى ثوابت جديدة باتت تتكرس يوما بعد يوم. فمن هذه الثوابت:
1) السطحية في الأمور إبتداءا من السطحية في الثوابت المذكورة أعلاه. فلقد صار لسياسيينا قاموسا للمصطلحات الثورية و الوطنية المفرغة من معناها و الكلمات الجاهزة التي ينهلوا منها كلما طرأت الحاجة إليها في الخطابات و النقاشات. و تمتد هاته المصطلحات من الجمل التقليدية كــ"المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار" إلى "أرض المليون و نصف المليون شهيد" إلى جمل تفنن منظري الحزب العتيد و حلفاؤه في بنائها مثل "من أراد أن يذكر إسم الجزائر فعليه أن يتوظأ قبل ذلك" أو "لا تتاجروا بدماء شهدائنا"
2) الرداءة في كل شيئ و خاصة السلوك السياسي و لعل من مظاهر الرداءة تلك التي باتت تتقمصها سياسات الدولة في الداخل و للأسف في الخارج.
3) الكذب المبالغ فيه إلى حد الإ تقان الذي يستوجب أحدنا تصصديق كذبته
4) الفساد السياسي و المالي المستشري في البلاد و بين العباد
5) و أخيرا و من أكبر الثوابت الوطنية التي أسست لها و كرستها عهدات بوتفليقة هي الإفلات من العقاب و الحصانة المطلقة لذوي النفوذ بدءا بمن كان وراء 200000 قتيل و 25000 مغيب، و القاتل الفعلي لبوضياف، و قضية خليفة و المتورطين فيها من وزراء ما زالوا يحتلون مناصب في الحكومة الحالية، و قضية سوناطراك التي جعل منها خليل و أقربائه إمبراطورية شخصية، و الألاف من القضايا المفتوحة الى ما لا نهاية. هل سمع أحدكم بمسؤول كبير أو ظابط في الجيش يقضي أيامه في السجن جراء محاكمة شفافة و عادلة.
Friday, January 6, 2012
تهميش الكفاءات والأدمغة... الجزائر في المرتبة الأخيرة في مجال الإبداع
ماذا فعل بوتفليقة و أويحيى حيال ذالك؟ و ماذا عساهم أن يفعلا حين ينظران لهاؤلاء "الفاهمين" المغربين على أنهم مشكلة في الداخل أكثر منها في الخارج. و لا أستبعد أن يضغط النظام الجزائري بعض الشيئ على فرنسا حتي تغير مشروع قانونها و تبقي على هاؤلاء 66 ألف كادر المهددين بالترحيل على أراضيها.
قد يتهمني البعض بالغلو و لكن الأرقام لا تكذب، فبفعل تفريغ الجزائر من نخبها العلمية و الثقافية و السياسية جعلت الجزائر تحتل المرتبة الأخيرة في الترتيب العالمي في مجال الإبداع، أي 125 على 125. يمكن للقارئ التحقق من ذالك عبر هذا الرابط لـــ The Global Innovation Index 2011. (التقرير الكامل)
هذه هي إنجازات بوتفليقة و أويحيى و حكومته و بلخادم و النظام الحاكم ظاهره و باطنه...
أهذا ما وصلت اليه الجزائر بعد 50 سنة من الإستقلال؟
أهذا ما مات من أجله مليون و نصف مليون شهيد؟
هذه هي إنجازات بوتفليقة و أويحيى و حكومته و بلخادم و النظام الحاكم ظاهره و باطنه...
أهذا ما وصلت اليه الجزائر بعد 50 سنة من الإستقلال؟
أهذا ما مات من أجله مليون و نصف مليون شهيد؟
Monday, December 12, 2011
كم من بوعزيزي حتى يقتنع هذا النظام بضرورة التغيير
أضغط على الرابط التالي لتكتشف فداحة ما آل إليه شباب، نساء و شيوخ الجزائر.
خريطة المأساة الأنسانية بالجزائر
Monday, October 24, 2011
هل يجب أن يكون هناك ثورة في الجزائر ؟
قطعا لا. الشعب الجزائري مع طبيعته الثورية المعهودة عليه لا يحبذ القيام بثورة ثالثة بعد ثورة التحرر و ثورة شباب 5 أكتوبر 1988. و لكن لا يمكن للشباب الجزائري أن يبقى مكتوف اليدين أمام رياح التغيير التي تعصف برموز الاستبداد و الجبروت.
يا ليت حكمة الحكام في الجزائر أكبر و آقرب الى فعل الصواب من الشباب الى غضب لا يحمد عقباه.
يا ليت حكمة الحكام في الجزائر أكبر و آقرب الى فعل الصواب من الشباب الى غضب لا يحمد عقباه.
Saturday, September 3, 2011
العقيدة الإقتصادية للدولة الجزائرية
لعل العنوان أعلاه قد يوحي لقارئ هذا المقال أن للجزائر نظام إقتصادي متطور و ذو بنية متقدمة. لكن للأسف لسرعان ما يكتشف القارئ الحقيقة المرة و يدرك مدى بدائية النظام الإقتصادي في الجزائر. أوّلًا إذا كان لا بد من تصنيف الإقتصاد الجزائري، فيمكن أن نضعه في خانة اللاّإقتصاد. من منظور آخر هو تطور سلبي للإقتصاد الإشتراكي في أسوإ و أقبح تجلّياته. و لكن للتسهيل و التقريب نقول أنه أقرب إلى إقتصاد رعاة الغنم عندنا في الجزائر. فالراعي يكسب أغناما و لكن لا يحتاج إلى أن ينفق عليها شيئا. فهي ترعى من أرض الله فتدر عليه الخيرات الكثيرة من لحم و لبن و صوف. و علاوة على ذلك فهي تتوالد و تتنامى بسرعة كبيرة فتزيد في رأس ماله دون تعب أو كلل. فإقتصاد الراعي في حقيقة الأمر هو أحسن إقتصاد في العالم من منظور الربح. فربح الراعي هنا صافي، فلا يوجد فيه تكاليف الإنتاج و لا أعباء عملية الرعي ولا ثمن في كسبها. فـكما يقال عندنا: "القْـنَم من عند ربي، و الماكـلة من عند ربي و الميْهَة من عند ربي."
قد يسأل القارئ إذًا: ما دخل رعي الغنم في النظام الإقتصادي الجزائري؟ و أنا أجيب أن له كل الدخل، دعني أوضح الأمر. فبـحكم منشئ أصحاب النظام الجزائري و و تربيتهم و تعليمهم فهم ما زالوا يحافظون على العقلية البدوية الرعوية (و أنا هنا أكِنُّ كل إحترامي للبدو و رعاة الغنم). فرجل النظام لا يُقِرّ قرارا و لا يُسن قانونا إلّا من منطلق العقلية الرعوية. فبدل الغنم هناك بترول و غاز يدر على الدولة أو بالإحرى على رجال النظام الخيرات الكثيرة من العملة الصعبة و السهلة، و النفوذ في الداخل و الخارج، و إستثمارات في أوروبا و أمريكا لا يسمع بها و لا يتمتع بها الا أصحاب النفوذ. فمنذ الثمانينات تفطن النظام إلى هذه المعادلة حيث أنه مادام البترول و الغاز موجود فلا حاجة الى تطوير الإقتصاد أو البحث على مصادر أخرى لدعمه. فإقتصادالجزائر يعتمد على معادلة بسيطة: لا نصدر إلّا بترولا و غازا، و نستورد كل شيئ.
فقد يتساءل القارئ هل هناك ضير في أن نصدِّر أشياءا أخرى غير البترول و الغاز؟ أنا و أنت و غيرنا نقول لا ضير في ذلك بل هو مستحسن و محبوب في كل إقتصادات العالم، لكن رجال النظام يقولون عكس ما نقول . فهم يرون أنه لو بدأنا في تصدير بعض المنتوجات المصنعة محليا فهذا سيخل بالمعادلة الرعوية و هذا لا يعجبهم . فالإخلال بالمعادلة الرعـوية هو إخلال بأمن الدولة. كيف ذلك؟ إذا صدرنا منتوجا ما فهذا يعني أننا قد لا نحتاج الى إستيراده. و إذا أمتنعنا عن إستراد هذا المنتوج فهذا يعتبر خسارة بهيضة لا يحتملها الُمستورِد الذي هو لا أحد سوى واحد من أصحاب النظام. قد نظن أن الأمر يقف هنا و حسب. للأسف لا؛ إذا كان النظام لا يشجع التصدير فهو بالنهاية لا يشجع الإنتاج المحلي و لا يشجع كل ما يؤدي الى الإنتاج و التصنيع و روح المبادرة ووسائل التطور و التطوير و البحث و التنقيب و التفكير و التحليل ...الخ. فكل هاته الأفعال ممقوتة و غير محبوب التداول بها. و الأدلة عن كل هذا ظاهرة في الحيلة العامة لمن يريد أن يراها. و أنا هنا لا أتكلم على القطاع العام فقط، فقد بسط النظام سلطته على كل القطاعات. وإذا كان هناك بعض الإستثناءات فهي لمصلحة النظام فقط (ربراب و من شابهه).
في آخر المطاف نتائج هذا النظام وخيمة على هذا البلد و هذا الشعب. فلقد جعل من الجزائر عبارة عن كتلة من الطاقة الهائلة المكبوتة و المهدورة.
و قد يجد المراقب أن ما آل إليه حال التربية و التعليم من باب الصدفة أو من باب سوء إدارة فحسب، فهو خاطئ. فالحقيقة أن سوء تأثير المعادلة الرعوية أتى حتى على نوعية التعليم و ما تنتجه مدارسنا و جامعاتنا. فالتعليم أصبح وظيفة و لم يعد رسالة، و صارت الجامعة الجزائرية تنتج شهادات و ليس رجالا و نساءا مهمتهم بناء المستقبل. لأنّ النظام يريدهم بلا مهمة، و لا يريدهم أن يبنوا شيئا. فقد أتى النظام من الصين و الهند و مصر من يبني. من أراد أن تكون له مهمة فليرحل إلى الخارج جوًّا شاء أم بحرًا.
فقد يتساءل القارئ هل هناك ضير في أن نصدِّر أشياءا أخرى غير البترول و الغاز؟ أنا و أنت و غيرنا نقول لا ضير في ذلك بل هو مستحسن و محبوب في كل إقتصادات العالم، لكن رجال النظام يقولون عكس ما نقول . فهم يرون أنه لو بدأنا في تصدير بعض المنتوجات المصنعة محليا فهذا سيخل بالمعادلة الرعوية و هذا لا يعجبهم . فالإخلال بالمعادلة الرعـوية هو إخلال بأمن الدولة. كيف ذلك؟ إذا صدرنا منتوجا ما فهذا يعني أننا قد لا نحتاج الى إستيراده. و إذا أمتنعنا عن إستراد هذا المنتوج فهذا يعتبر خسارة بهيضة لا يحتملها الُمستورِد الذي هو لا أحد سوى واحد من أصحاب النظام. قد نظن أن الأمر يقف هنا و حسب. للأسف لا؛ إذا كان النظام لا يشجع التصدير فهو بالنهاية لا يشجع الإنتاج المحلي و لا يشجع كل ما يؤدي الى الإنتاج و التصنيع و روح المبادرة ووسائل التطور و التطوير و البحث و التنقيب و التفكير و التحليل ...الخ. فكل هاته الأفعال ممقوتة و غير محبوب التداول بها. و الأدلة عن كل هذا ظاهرة في الحيلة العامة لمن يريد أن يراها. و أنا هنا لا أتكلم على القطاع العام فقط، فقد بسط النظام سلطته على كل القطاعات. وإذا كان هناك بعض الإستثناءات فهي لمصلحة النظام فقط (ربراب و من شابهه).
في آخر المطاف نتائج هذا النظام وخيمة على هذا البلد و هذا الشعب. فلقد جعل من الجزائر عبارة عن كتلة من الطاقة الهائلة المكبوتة و المهدورة.
و قد يجد المراقب أن ما آل إليه حال التربية و التعليم من باب الصدفة أو من باب سوء إدارة فحسب، فهو خاطئ. فالحقيقة أن سوء تأثير المعادلة الرعوية أتى حتى على نوعية التعليم و ما تنتجه مدارسنا و جامعاتنا. فالتعليم أصبح وظيفة و لم يعد رسالة، و صارت الجامعة الجزائرية تنتج شهادات و ليس رجالا و نساءا مهمتهم بناء المستقبل. لأنّ النظام يريدهم بلا مهمة، و لا يريدهم أن يبنوا شيئا. فقد أتى النظام من الصين و الهند و مصر من يبني. من أراد أن تكون له مهمة فليرحل إلى الخارج جوًّا شاء أم بحرًا.
فالنظام لا يأبه بإعمار البلاد و لا بتطوير العباد و لا حتى بفتح المجال للإستثمارات الخاصة إلّا لذوي النفوذ، عادة ثمنا لتعاونهم مع النظام. فالنظام حريص على الإستولاء على كل صغيرة و كبيرة و كل ما ينفق على الشعب فهو قدر الحد الأدنى و من باب تصريف الأمور. و إذا كانت هناك بعض التطويرات في البنى التحتية فهي لأن وراءها صفقات مربحة جدا جدا لأصحاب النظام و عادة مكلفة جدا جدا لخزينة الدولة، و خير أمثلة على ذلك : الطريق السيار، ميترو الجزائر، مطار الجزائر... الخ. و أما المليون أو الملايين من السكنات التي لا ييأس بوتفليقة الإفتخار بها فالكل يعلم مستوى قابليتها للسكن فعلا. و في النهاية ما هي الا من فتات هذا البلد لإمتصاص غضب الشارع. و لكن ما عسى شعب مغلوب على أمره أن يفعل سوى تقبل الهدية و الإمتنان لأولياء نعمته.
و لقد يجد القارئ أنني قد أكون أبالغ في الأمر، و لكني أدعوك للتأمل في الآتي. فأنظروا الى الخمسين سنة الماضية من إستقلال البلاد، و أنظروا ما أنجزه النظام لهذا الشعب و لهذا البلد. أنظروا الى ما آلت إليه مدارسنا من عبث وزراء التعليم المتتاليين. أنظروا إلى حال مستشفياتنا و حال مرضانا. أيجرؤ رئيسنا أو وزراؤنا أن يتطببوا في أحد مستشفيات الجمهورية الجزائرية الشعبية الديموقراطية ؟ لا و الله. أنظروا إلى فضائح الإختلاسات المتعددة و أنظروا حال النخبة من شبابنا و خريجي جامعاتنا الذين نفرهم النظام الى ما وراء البحار و فى قعر البحار.
Friday, September 2, 2011
النيف الجزائري: خدعة أم أسطورة
| بلخادم |
| عميمور |
| بوقطاية |
و غرابة الأمر أن عميمور و بلخادم و آخرين من أمثالهما هم من منتسبي حزب جبهة التحرير العتيد الذي أكل الدهر عليه و شرب فأصبح سببا في جلب العار و الخزي لبلد بأكمله. فقبل هذا قد أرسل هذا الحزب ممثلا له الى طرابلس ليعبر بطريقة رسمية عن مساندة الحزب و مساندة بوتفليقة لأقبح ديكتاتور عرفه تاريخ المنطقة، مستبد قتَّل شعبه و نكَّل به لأكثر من 40 سنة. فأي نيف هذا الذي جعلنا نمرح و نرقص و نهتف "وان، تو، ثري فيفا لالجيري" بينما نرى إخواننا في تونس أولا، يبدعون و يذهلوننا بثورة ياسمينية؛ ثم إخواننا في مصر يقدمون للأنسانية أرقى ثورة قامت بها أمة فتركت أمما تتمنى لو كانت مصر. ماذا فعل النظام في الجزائر ؟ بهت الذي كفر. ماذا فعل هؤلاء الناس الذي يتشدقون بالنيف؟ لم يمهمه فيهم أحد لمدة ثلاثة أشهر. و لما فتحوا أفواههم قالوا كغيرهم: الجزائر ليست تونس و مصر، الجزائر غير.
أصحاب النيف هؤلاء أرعبتهم ثورة شعب فراحوا يرمون للساحة السياسية مشاريع إصلاح سياسية و إجتماعية (مشاريع إستباقية) لم يطالب بها الشعب حتى.
أصحاب النيف هؤلاء أرعبتهم ثورة شعب فراحوا يرمون للساحة السياسية مشاريع إصلاح سياسية و إجتماعية (مشاريع إستباقية) لم يطالب بها الشعب حتى.
Subscribe to:
Posts (Atom)








