السؤال الآن هو كيف يريد النظام التعامل معه... أبالعنف كما كان الحال في 1992، أم بالتماطل و استعمال سياسة شعرة معاوية كما هو الحال الآن و في هاته الأيام و في ظل الأحداث الجارية في تونس وليبيا و سوريا و مصر و اليمن و البحرين و بدرجة أقل عمان. أم باستعمال الحكمة و الرزينة و تبني خيار التغيير للأفظل، التغيير الحقيقي من أجل نظام ديموقراطي حقيقي و إصلاح حقيقي و مواطنة حقيقية ووطنية حقيقية ... حتى تحيى الجزائر حقا، لا شعارا أو مزايدة، وحتى نكون خير خلف لشهدائنا الأبرار.
بالله عليكم أهذا الطلب كثير علينا و على أبنائنا و شبابنا؟
http://www.elkhabar.com/ar/autres/mousahamat/263402.html
No comments:
Post a Comment